إطلالات فلسفية ( 2 )

كتبها طلال احمد ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 15:11 م

إطلالات فلسفية ( 2 )

العلم الدماغي والمادي يؤمن بأن الواقع مختلف عن ما بأدمغتنا وخلف حواسنا وان الواقع هو ذلك الكم الذي يكمن بداخلنا ونقوم بترجمته وتفسيره وتحليله بداخلنا
**
الحقيقة كثيراً ما تكون هي نتاج روح فكرنا الذي نحمله وروح تلك العقلية التي نحملها ونحمل تراكماتها الثقافية والتقليدية والسلوكية والتي من خلالها تبدو لنا الأشياء ومضامينها ..
**
الحقيقة هي حالات نفسية تخلقها عوامل كثيرة تتراكم على شخصياتنا وعلى أذهاننا فتتحول إلى سلوك ورؤية..
**
يقال” بأن الجنون هو أن تكون عاقلاً بين مجموعة من المجانين” .. أي أن تكون شاذاً بعقلك ومنطقك حتى وان كان هو الأصح .. لذلك سيظل العقلاء والفلاسفة والمفكرين والمبدعين في نظر الناس مجانين مرضى يعانون اتهاماتهم حتى يرتقي الناس إلى عقلياتهم .. او العكس
**
أحياناً يجب على المجنون بالعبقرية والمجنون بالسبق العقلي أن ينتظر زمن عاقل ليبرهن ما يريد من حقيقة عاقلة ..
**
اني أعجب من شعوب ترعبها الكتب والمعرفة والاطلاع .. حقاً هم مهووسون بالخوف والتخويف ..مهووسين بالانطواء على ما يعتقدون وعلى ما يعيشون ويفكرون ..ويخافون المرتفعات المعرفية التي تطل على الآخر وفكر الآخر وتطل على العلوم التي تفجعهم أحياناً ..

**
هنالك عادة بشرية لا يستطيع الكثير التخلص منها وهي التصاقهم بمبادئهم واعتقاداتهم بقوة من ما يجعلهم يشعرون أن المبدأ هو جزء من ذواتهم فينتقلون من حالة النقاش او الحوار من اجل المبدأ إلى حالة من الدفاع من اجل الذات
**
لو سألت شخص يعتنق بدع دينية غير منطقية ومعقولة بالنسبة لك لماذا تفعل كل هذه الأشياء الغير منطقية؟ فسيجيبك لأنني أرها هي المنطق وربما سيجادلك بكل قوته .. والسبب هنا لأنة لم يفصل نفسه وشعوره منها ليفكر من الخارج بصواب الشيء او عدم صحته بل توحد معها بشكل تقليدي وغير واعي
**
الاستقرار ليس النهاية الفعلية للبحث او التغيير الفكري بل هو حالة من الاستسلام وطلب الراحة من تعب ذلك التغير الذي يخلق فيه كل يوم .. الإنسان الحقيقي لا يستطيع إلا أن يتغير ما دامت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطلالات فلسفية ( 1 )

كتبها طلال احمد ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 14:48 م

هنا سأضع بعض أطلالي وإطلالاتي التي لا زلت أقف عليها متأملاً .. المتناثرة هنا وهناك لكنها رغم هذا التناثر موجودة بداخلي تلتصق بي مرة وتهرب مني مرة واعتنقها مرة وادفعها عني مرات .. اطلالي حول الحياة والدين والحب والصداقة والفن والنفس البشرية وكل ما عشته وأعيشه واقف عليه حائراً متأملاً (معتنقاً له مرة وشاكاً به مرات لان الشك هو القانون الذي يحرك هذه الحياة (

عندما يؤمن الإنسان بقضية تصبح هي المنطق لديه ..
***
الشك الصادق ..إيمان صادق .
***

الإنسان في معظم حالاته فضل راحة البال على الحركة الشكية التي يبني من خلالها معارفه وأفكاره وحضارته.. لذلك كان الصراع الأزلي بين الشك واليقين هو صراع من اجل الحركة واللاحركة .. من اجل الاطمئنان.. ومن اجل الثورة بهذه الطمأنينة من اجل الحقيقة والإبداع ..
**
الشك حركة واليقين سكون .. فإما نتحرك نحو إبداع ذواتنا وإبداع الحضارة بشك مؤلم ومفجع أحياناً واما نقبع باطمئنان بداخل يقيننا دون حركة ..اما التفكير واما التخدير

 

**
الحقيقة المطلقة لا تختلف كثيراً عن تعاطي الحشيش..

لا وجود للحقيقة الفعلية او المطلقة في أذهان بشر ترى الأشياء من نشوتها التي تنطلق من مفاهيمها ورؤيتها وثقافتها واعتقاداتها الشخصية .. لا وجود للحقيقة المطلقة في رؤية البشر للأشياء والتفاصيل من خلال مبدأ واعي ولا واعي في نفوسهم يقول ” أن الأشياء والتفاصيل هي في كيف يرونها او يريدون رؤيتها وليست في كيف تبدو فعلاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لص في منزلي وفنجان قهوة ..

كتبها طلال احمد ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 05:49 ص

كان المساء يهم بالرحيل حين كانت الساعة الحادية عشرا مساءً .. حين سمعت بعض الضجيج في منزلي .. تركت الكتاب الذي كنت احمله بل الذي كان في الحقيقة يحملني على صفحاته التي كانت ترتحل بي من معنى الى معنى ومن فكرة الى فكرة ..
اتجهت مباشرة إلى الصالة وفي الزاوية منها وجدت باب إحدى الغرف مفتوح بشكل فاضح .. فتساءلت هل يكون يا ترى هذا الزائر لص غبي ام مبتدئ .. ام لص ذكي جداً حتى يقترف مثل هذه الأخطاء ويقتحم منزلي بهذا الشكل الذي لا شك ولا حيطة فيه .. اقتربت أكثر من الغرفة وكان الظلام يحتل بعض زوايا الغرفة لكن صوت الضجيج كان يقترب مع اقترابي .. استطعت أن أرى رجلاً نحيلاً هزيلاً على ملامحه يـُقرأ الجوع والفقر والقهر .. تلك الثلاثية التي تُحول الإنسان أحياناً إلى لص غبي ومغامر بهذا الشكل ..

قررت أن اطرق الباب ثلاث مرات .. وفعلت ذلك .. والتفت اللص إلي بفزع ..لكنني طمأنته حين استأذنته بالدخول .. وجعلت ملامحي تفصح عن رغبتي في السلام ثم أضئت نور الغرفة .. وأخبرته أن لا رغبة لي في أي صراع قد يؤذيه .. كان مستسلماً في الزاوية وكان يعلم انه ليس المنتصر إن خاض أي مقاومة .. دعوته لشرب فنجان قهوة وتناول بعض الطعام.. وبينما نحن نتناول القهوة كان ينظر إلي بقلق وحيرة وخوف .. فكنت حينها اعذره لأنني اعلم إن أكثر الأشياء الغير متوقعة هي أكثرها إقلاقا لنا.. فلا أكثر إخافة وبعثاً للقلق من أن يدعوك صاحب المنزل الذي اقتحمت منزله لفنجان قهوة ..
بدأت الحديث قائلاً : " إني أتفهم ظروفك التي دفعتك إلى منزلي المتواضع الليلة وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ان لا نكون نحن دائماً (٣) . (٤) . (٥) . (٦) ..

كتبها طلال احمد ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 23:44 م

(3)

انه لمن الصعب أن توجد في واقع لا تستطيع فيه أن تجد من تفكر أمامه بصوت مرتفع .. أن تفكر أمامه بكل ما تريد وبكل ما هو أنت .. أن تكون معه أنت ولا شخص آخر..
ان ذلك صعب جداً ومضحك جداً ومؤلم جداً .. مضحك ان يخلق فيك الواقع حاجزاً بينك وبين الآخرين .. حاجزاً قد ينهد فوقك إن انت حاولت هدمه وتجاوزه ..
ومضحك أكثر أن تجد الكثير يعملون بهذا المبدأ باجتهاد ليكونوا هم غير أنفسهم معك وتكون غير نفسك معهم .. انه من الغريب أن لا يعيش الجميع أنفسهم وحقيقتهم ..
ويعيش كل منا ممثلاً مدعياً ..
انه من الغريب ان تسلم على جارك وصديقك ووالدك وجميع من حولك كل صباح بشخصية غير التي انت عليها .. بشخصية هم فرضوها عليك وارادوها لك..وليردوا على سلامك بشخصيات غير التي هم عليها ..

(4)

انه من الغريب ان لا نعرف أنفسنا وان نتبادل الحياة من وراء أقنعة فرضت علينا .. ونأتي في آخر المطاف لنعاتب بحرقة .. لماذا لا احد يفهمنا او يستطيع فهمنا ..
كيف نفهم من ليس على حقيقته وكيف سنفهم ما دمنا بعيدين عن ذواتنا الحقيقية ..كيف سنفهم ما دمنا مجرد ممثلين على مسرح المجتمع الذي يفرض علينا ادوار يحتم علينا عيشها ..
ان الكثير ليندمج في هذا التمثيل المبتذل حتى ينك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ان لا نكون نحن دائماً (١) و(٢)..

كتبها طلال احمد ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 23:38 م

(1)

إننا في هذا الواقع نولد لنكون أشخاص آخرين .. لنكون غير ما نريد ..وحتى غير ما نفكر ..
اننا نولد لنمارس النفاق والتمثيل مع هذا المجتمع الذي يتسلط على شخصياتنا ..انه يرضى أن نكون منافقين على ان نكون صادقين .. انه يرضى ان نسايره كذباً..على ان نصارحه صدقاً ..
انه يفرض نفسه علينا أكثر من ما نفرض أنفسنا عليه .. وكأننا ولدنا ليفرض علينا كما فرض على من قبلنا ..
اننا نعيش فيه - في غالب الحال - بذوات ليست لنا وبشخصيات ليست نحن ..اننا نندمج تحت سلطته حتى نكاد ننسى أنفسنا وحقيقتنا .. نعيش بذوات هم أرادوها وابتكروها وألفوها لنا ولم نردها نحن ..
اننا لا نستطيع أن نعلن عن أنفسنا .. ان نكون نحن دائماً ..
إن سلوكنا وحتى طريقة تفكيرنا وحتى طريقة انفعالاتنا .. في غالب الأمر تصنع قبل أن نولد .. فنولد وأخلاقنا وأفكارنا ومفاهيمنا وانفعالاتنا جاهزة ومعلبة بانتظارنا كما تنتظرنا ملابسنا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تبدأ المرأة بالتفكير كإنسان

كتبها طلال احمد ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 23:31 م

تبدأ المرأة بالنجاح والتفوق بل والحياة عندما تبدأ بالتفكير كإنسان هي عليه فعلاً ولا شيء آخر ..

عندما تبدأ بإدراك إنسانيتها التي سلبت منها .. عندما تبدأ بالانتباه بأنها إنسان فرضت – حتماً - عليه كل مبادئ وملامح الإنسانية ..
تبدأ المرأة في الحياة وبخلق الحياة عندما تبدأ بالتخلص من تلك الوصايا والقيود التي كبلها الرجل ومجتمع الرجل بها منذ أزمان طويلة بمسميات عديدة وبأعذار ومفاهيم لا تنتهي .. فمرة بسم السماء ومرة بسم العرف ومرة بسم الكرامة .. وكل ذلك كان عذراً ليتسلط عليها وعلى إنسانيتها وحقوقها كإنسانة مثله .. لا تختلف عنه إلا بمقومات سيكولوجيتها وانتمائها الذي يميزها كأنثى ..

متى ما بدأت المرأة بإدراك ذلك والانعتاق من ذلك بدأت بالنهوض نحو خلق الحياة وإعادة ترتيب الحياة في نفسها ورؤيتها وبدأت باستعادة ملامحها الحقيقية.. ومتى ما أدرك الرجل ذلك واعترف بذلك وشاركها هذا الفهم بدأ هو ايضاً بمحاولة خلق الحياة معها بشكل متوازن بعيد عن العنجهية والتسلطية .. بشكل ينبغي أن يكونه .. بشكل لا ينتج عنه مجتمعات مشوهة الملامح معاقة الإدراك والتعامل.. فمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المثالية تسلبنا حقيقتنا ..

كتبها طلال احمد ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 23:18 م

ايها الإنسان الباحث عن المثالية ..
كيف تبحث عن ما يبلدك عن ما يسلبك الكثير من هويتك ؟ أليست المثالية بلادة اليست المثالية التزاماً بليداً ؟
.كيف تؤمن بأنك من الممكن أن تتحول إلى ملاك .. كيف تريد سلوك الحياة بسلوك ملاك ؟ كيف تستطيع ان تخلق وتؤطر القوانين والعادات والأعراف لتناسب سيكولوجيا الملاك ولا تناسبك انت أيها الإنسان البعيد عن الملائكية ..
وكيف تقبل أصلاً أن تكون ملاكاً بليداً مملاً .. لا يجيد غير الالتزام لا يجيد غير تعليب نفسه وتلميع نفسه بتكلف يخرجك عن طور ذاتك وأصلك وطبيعتك .. كيف تنشد ان تكون كائن آخر غير كينونتك الإنسانية.. الم تتعلم انك تفكر كملاك وتسلك الحياة كإنسان الم تتعلم بأنك تتمرد كل يوم على افكارك الملائكية والبليدة الم يعلمك هذا انك إنسان ولن تكون ابداً غير كونك إنسان..

الكثير يتحدث عن المثالية وكأنها جوهر هذا الإنسان وكأنها الأصل من ما ينشده هذا الإنسان وكأنها الطبيعة الأولى التي يجب ان يعود اليها هذا الإنسان .. بينما المثالية لا تغدو إلا تبليداً لهذا ألإنسان بكل ما هو عليه من سيكولوجيا متمردة متناقضة متقلبة .. لا يمكن تعليب مشاعر وسيكولوجيات هذا الإنسان وتحويلها إلى مثاليات يجب أن يلتزم بها .. لا يمكن تعليب تفاعله وانفعاله مع ظروف ومعطيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” شهوة الوهم ”

كتبها طلال احمد ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 08:18 ص

ان الإنسان في أحيان كثيرة ما هو إلا كتلة من الأفكار والاعتقادات الواهمة التي يترجمها على أنها حقيقة .. ما هو إلا إسقاط لتلك السيكولوجية القلقة والخائفة والطامعة التي تتحول إلى مزيج من الاعتقادات والعادات والسلوكيات والافكار الواهمة في معظمها
ان الوهم يأكل مساحة عقل هذا الإنسان ويأكل حتى إنسانيته في أحيان كثيرة .. ويأكل هويته لأن الوهم في – الغالب - هو ما يشكل هويته ويبني أفكاره واعتقاداته والتي منها تبعث روح سلوكياته وافعاله .. انه بالوهم يصبح شيء آخر غير ما هو عليه ..

ان هذا الإنسان لهو واهم في غالب حاله.. يعيش الوهم كشهوة .. انه بالوهم وبخلق الوهم في نفسه يحاول أن يخلق ويوجد معنى ومبرر للكثير من قلقه للكثير من ارقه للكثير من خوفه وعجزه وللكثير من أمنياته وللكثير من حيرته وأسئلته التي عجز او تعب عن محاولة الإجابة عنها انه بالوهم يحاول تبرير وجوده بشكل يطمئن إليه وينشيه .. الوهم هو السبيل الذي اتخذه هذا الإنسان ليهرب من الكثير ويخلق الكثير من ما يساعده على عيش الحياة .. وعيش هذا الوجود .. بطريقة لا تكلفه الكثير من المشقة بطريقه تجنبه الفجيعة بطريقة تجعله خالقاً لعالم آخر يهرب إليه من هذا العالم الحقيقي الذي قذف إليه ..
ان الإنسان بالوهم يعيش حياته بعيداً عن واقع الوجود وواقع ما هو عليه ليعيش واقع ما يريده وما تريده نفسيته او انعكاس نفسيته وشهوته .. واقع ما يتمناه أن يكون وان يوجد بل واقع ما يرجوه .. أن الإنسان بالوهم يحاول خلق ذلك العالم الذي ينبعث من نفسه المتعبة والمرهقة والمتطلبة والحائرة .. انه بالوهم يحاول ان يرى الأشياء كما يريد هو ان يراها وليس كما هي أصلاً .. ان واقع الوهم في نفس هذا الإنسان لهو الواقع كما يرجوه ويتوسله وليس الواقع كما ينبغي ..
انه بالوهم يحاول جعل الحياة أسهل .. ويحاول جعل الألم اقل حده .. انه بالوهم يتسول ما ينشيه ويخدره .. انه بالوهم يركع متوسلاً مستسلماً للحياة ولطبيعتها ولو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليــ إلا ـس (2)

كتبها طلال احمد ، في 12 فبراير 2009 الساعة: 16:32 م

ليس الإنسان المتفوق الا ذلك الذي يعيش الحياة شاكاً يقف حيناً على شكه لينتقل بثبات الى شك آخر يحمل له معنى جديد .. ليس الا ذلك الذي ادرك ان الشك هو النافذة الوحيدة للإدراك ..

وليس الإنسان العادي الا من عاش مؤمناً جامداً دون ان يصيبه أي شك يغيره او يدفعه الى ادراك ما حوله بعيداً عن ذلك الإدراك الذي التزم به .. والذي قد يكون زائفاً ..
***
ليس الإنسان المتفوق الا ذلك الذي ادرك انه في تغير دائم ..وقبل التغير كسلوك تبعثه الحياة وتنفخه المعرفة فيه ..
وليس الإنسان العادي الا ذلك الثابت دون حراك والقابع في كل مورثاته الثابتة .. إلا انسان رفض التغيير ..
***
ليس الإنسان المتفوق إلا إنسان قبل ان يتهم بالجنون ليرى العالم بعقله ..
وليس الإنسان العادي الا إنسان انتشى من فرط مدحه بالعاقل ليرى العالم بجنونه ..
***

ليس الإنسان المتفوق إلا إنسان قرر أن يواجه الحياة بكل مسؤولياتها ..
وليس الإنسان العادي الا ذلك الذي قرر ان يراوغ الحياة ومسؤلياتها بخلق بعض الأعذار والمبررات والأوهام التي تجنبه الالتزام بوجوده .. و تجنبه مقاومة الحياة ..
***
ليس الإنسان المتفوق الا ذلك الذي وقف مقاوماً للطبيعة من خلال ادراكه ومحاولة ادراكه لها .. ليس إلا ذلك الثائر الذي يحمل الثورة والتغيير لهذه الحياة ..
وليس الإنسان العادي ال المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليــ إلا ـس (1)

كتبها طلال احمد ، في 12 فبراير 2009 الساعة: 16:23 م

ليس الوجود –في غالبة - إلا مجرد أحجية ..
وليس الإنسان المتفوق إلا ذلك الذي يعيش محاولة حل هذه الأحجية ..

وليس الإنسان العادي في غالب حاله إلا ذلك الذي خاف حلها ومسؤولية حلها و ارتضى بعض الحلول السهلة التي لا تكلفه الكثير ..
***
وليس الوجود إلا عالم من الدهشة ..
وليس الإنسان المتفوق إلا ذلك الذي يعيش مدهوشاً .. يعيش على ما يهبه له هذا الوجود من دهشة تشعره بوجوده ..
وليس ذلك الإنسان العادي إلا شخص توقف عن الدهشة .. حتى تبلد العالم في رؤيته وتفكيره وسلوكه ..
***
وليس الوجود إلا عالم من الحيرة تتبخر منه الأسئلة ..
وليس الإنسان المتفوق إلا ذلك الذي اقتحمه هذا السؤال ليكون نافذته التي يطل منها على هذه الحياة ..
وليس ذلك الإنسان العادي الا ذلك الذي هرب من تساؤلات الحياة لأنه رغب - بقوة -التمسك بما حمله وصاغه وتلقفه من إجابات جاهزة .. أراحته حيناً وما ز المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي